![]() |
|
![]() |
![]() |
|
مشاهير وأعلام : |
|
|
1- الشهيد عبد القادر ودحبوبة:
عبدالقادر إمام ود حبوبة وهو ابن محمد إمام الذي كان ناظراً على
الحلاوين في أواخر العهد التركي.
وقد كان عبد القادر أحد الجنود الذين عملوا تحت عبد
الرحمن النجومي في دنقلا عام 1887م وحضر معارك عكاشة وفركة والحفير عام 1896م
وكرري 1898م. شارك ودحبوبة في معظم معارك الثورة المهدية خاصة مع ود النجومي كما
شارك في ثورة الشريف ود طه وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات وتم نفيه إلى مصر.
وحينما قامت حكومة المستعمر باستغلال الأراضي في منطقة الحلاوين، بدأ عبد
القادر في جمع الناس، وتحريضهم على الثورة ضد الظلم والطغيان . وعندما علم
المفتش بما يقوم به ود حبوبة، استدعاه فرفض المثول أمامه وأتى المفتش
والمأمور إلى مقره فقتل أنصاره الرجلين فأرسلت الحكومة قوة للقبض عليه حيث
جرت معركة ضارية راح ضحيتها عدد كبير من الناس ضاربين بذلك أروع المثل في
الشجاعة والبسالة. وألقي القبض على ودحبــوبة وتم إعدامه شنقاً في مايو
1908م.فى سوق الحلاوين (سوق حلة مصطفى انذاك) . دفن عبد القادر ودحبوبة
فى قرية مصطفى قرشى حيث يوجد قبره الان. كان شاعراً مادحاً للرسول صلى الله عليه وسلم , ومعظم مدائحه في
تمجيد المهدية والجهاد . ولتشويه سمعته أشاع عنه الإنجليز بأنه يدعي انه عيسى
بن مريم.
2- الأمير ود البصير:
3- الشيخ محمد الأمين القرشي:
الشيخ محمد الأمين القرشي أحد الأعلام الأفذاذ ليس على
مستوى منطقة الحلاوين فحسب، بل وعلى مستوى السودان قاطبة.
فقد أمتد أثر هذا الشيخ الجليل لكافة أنحاء السودان خاصة
في منطقة جبال النوبة وجنوب السودان حيث مكث عدداً من السنين ينشر الدعوة
الإسلامية حتى أسلم على يديه الآلاف من أبناء النوبــة.
لقد اعتمد الشيخ محمد الأمين القرشي في نشر دعوته على
التسامح مستمداً أصوله من القرآن الكريم والسنة الشريفة ومتأسياً كذلك بالسلف
الصالح. وأعتمد في ذلك على التيسير مما جعل عامة الناس يلتفون حول دعوته في الوقت
الذي كانت تشهد فيه المنطقة حركة تبشير واختراق فكري وثقافي هائل.
وقد أسس الشيخ محمد الأمين القرشي المدارس والمساجد
ومراكز الدعوة التي أصبحت خير معين لتحقيق غايته.
ولد الشيخ محمد الأمين القرشي في عام 1886م بمدينة رفاعة
وهو ينتمي إلى قبيلة الحلاوين. والده إبن الشيخ البصير أما عمه فهو محمد الطيب
البصير الذي كان قائداً للمنطقة الوسطى في جيش المهدية. أما والدته فهي بنت قاضي
رفاعة محمد إبراهيم.
تلقى تعليمه بخلوة أبي فروع ثم في خلوة جده الشيخ القرشي
ود الزين بقرية طيبة الشيخ القرشي حيث حفظ القرآن الكريم، ثم أنتقل إلى كلية غردون
حيث درس العلوم الشرعية.
بعد تخرجه تم تعيينه قاضياً بالدويم ثم الخرطوم. نقل
بعدها إلى بارا ثم سنجة وبعد ذلك عاد إلى أم درمان ليقضي فيها فترة قصيرة عاد
بعدها إلى الحصاحيصا ليعمل فيها قاضياً. ثم انتقل بعد ذلك إلى عطبرة ثم بورتسودان
ومنها إلى الأبيض فالحصاحيصا مرة أخرى حتى تقاعد في العام 1946م.
وفي عام 1948م تم تعيينه بكلية غردون أستاذاً في قسم
الشريعة لكنه لم يمكث طويلاً إذ أنتقل للعمل في جبال النوبة كداعيــة في تلك
المنطقة حيث نذر نفسه لهذا العمل.
عرف عنه الحكمة والقوة والحجة في الرأي. وقد كان بجانب
سعة علمه الكبير شاعراً وأديباً خلف تراثاً كبير شعراً ونثراً.
توفي الشيخ محمد الأمين القرشي عام 1976م وكان عمره يبلغ 90 عاماً
ودفن داخل قبة جده الشيخ البصير بقرية الشيخ البصير بالحلاوين.
4- الشيخ القرشي ود الزين:
هو الشيخ محمد أحمد (القرشي) بن الزين بن الفقيه علي بن رابح بن يونس ابن أنس ينتمي جدوده إلى قبائل حجازية حيث تزوج جدهم الشريف يونس ابن أنس من قبيلة البزعة وتزوج جده علي من إبنة الشيخ ابوسقرة ود عجبين ثم تزوج أبوه الزين من الحلاوين. مولده: ولد الشيخ القرشي في العام 1209 م. أخذه الطريق: كان رضاعه على الشيخ أحمد البصير الحلاوي وفطامه على يد العارف بالله سيدي أحمد الطيب بن البشير. الخلوة وحفظ القرآن: درس القرآن في منطقة ود الفادني تلقى علوم الشريعة والرسالة على الفقيه الأمين ود محمدين بأبو عشر. وقطن في منطقة الحلاوين بلدة مصطفى قرشي ثم بلدته طيبة الشيخ القرشي حتى وفاته ودفن بها. تلاميذه: وأما تلامذته فكثر منهم الشيخ عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم وبعض من أخوانه، والشيخ أحمد الكوقلي، والشيخ الخضر ود أبو لكيلك وغيرهم كثير. وفاته: توفي الشيخ القرشي في شهر رجب 1295هـ وله من العمر 86 عاماً ودفن في بلدته وقبره به. المصدر: مشيخة الطريقة السمانية بطابت للمزيد: القرشي ود الزين .. شيخ المهدي وصهره : (المصدر: صحيفة الرأي العام) القرشي ود الزين .. (المصدر: مجلة القوم الإلكترونية)
5- الشيخ محمد الطيب عمر ولد الشيخ محمد الطيب عمر رحمه الله بحلة قرشي "الحلاوين" في عام 1905- 1906م على التقريب. والده الخليفة الطيب عمر أحمد عالم ووالدته أم كلثوم بنت القرشي الطيب أحمد البصير. له شقيق واحد هو القرشي الطيب عمر وأخ وأخت من أبيه هما أحمد الطيب عمر "رحمه الله" وفاطمة الطيب عمربحلة كافي توفيت ولدته وهو صغير وكفلته مع شقيقه القرشي جدته لإمه فاطمة بنت محمد ابراهيم القاضي من رفاعة في كنف خاله الشيخ محمد الأمين القرشي . توزعت حياته الباكرة بين أبوفروع عند جدته لإمه وحلة قرشي وحلة كافي مع والده يعملون بالزراعة المطرية قبل قيام مشروع الجزيرة وحلة طيبة القرشي بالخلوة لتلقي لحفظ القرآن كما درج الصبيان آنذاك.أكمل حفظ القرآن عند الثامنة عشر من عمره ونال أجازته على يد الفكي آدم رحمه الله 1924م . حاول السفر الى مصر للدراسة بالأزهر الشريف ولم يجد موافقة من خاله لصغر سنه وعدم توفر المصدر المادي اللازم للدراسة بالأزهر .جلس لتحصيل جملة من العلوم الإسلامية على يد خاله الشيخ محمد الأمين القرشي قاضي المحاكم الشرعية بالحصاحيصا آنذاك . عمل خلال هذه الفترة كاتبا بمحالج القطن بالحصاحيصا . انتقل بعدها للعمل بشركة سنجر التي كانت تبيع مكينات الخياطة ماركة سنجر بالسودان كمندوب مبيعات . كان السيد عبدالله الفاضل المهدي هو كيل الشركة المعتمد بالسودان .اتاح له العمل بالشركة التنقل والعمل بعدة مدن بالسودن.من الطرف التي كان يرويها عن هذه الفترة ، أنه كان يذهب للعمل بالشركة يوميا بالحصاحيصا وهو يملك جلبابا واحدا من الدمور ، عله نسج محلي ، وعند عودته في المساء للقرية يقوم بغسله وكيه ولبسه في اليوم التالي وعندما يسأله زملاؤه بالعمل لماذا جميع جلابيبه من الدمور كان يجيبهم أنه يحب الصناعة الوطنية . بعد تركه العمل مع شركة سنجر توجه للعمل التجاري الخاص فقام بشراء شاحنة "لوري" للعمل في مجال نقل المنتجات الزراعية بمشاريع النيل الأبيض وغيرها من أعمال النقل وهو ارتباط آخر مع السيد الفاضل المهدي الذى كان وكيلا لشركة الشاحنات أو ضامنا للشراء على نظام التقسيط .استمر العمل بهذا المجال لفترة وأنتهى لخلاف نشأ بينه والسيد الفاضل المهدي كانت محطته التالية اقتناء حواشة بحلة كافي والعمل في مجال تجارة الخردوات بمشاركة مع أبناء عمومته .صادفت تلك الفترة أيام الحرب العالمية الثانية ونظام العمل بتوزيع الحصص للمواد التموينية فعملوا من خلال متجرهم بكافي في هذا المجال فترة من الزمن ثم انفضت تلك الشراكة وأنتقل للإقامة بحلة قرشي وكان الشيخ على الحلة والسوق علي ود بشيري كان يساعد عمه الشيخ علي ودبشيري ي كتابة المخاطبات مع مفتش المركز بالحصاحيصا الشيء الذي دعاه ليتم تعيينه بديلا لعمه على مشيخة الحلة ومن ثم السوق فكانت تلك هي بداية رحلته مع العمل العام نظرا لما تمتع به من حسن العمل والتنظيم تم تعيينه رئيسا لمجلس القرية (عله نظام استحدث وقتها) كما عمل كاتبا بالمحكمة الأسبوعية التي تعقد أيام السوق. قام خلال هذه الفترة باستبدال
الحواشة من كافي الي مكتب دلقا ترعة أبوسن ثم الجبارة لاحقا في فترة لاحقة تم
تعيينه عضوا بمجلس ريفي المحيريبا وكان منزله يمثل نقطة تجمع بالنسبة للأعضاء
من القرى الأخرى عند انعقاد لقاءات المجلس بالمحيريبا الأمر الذي اكسبه علاقة
متعددة ومترابطة بالمنطقة . بدأت انطلاقته نحو العمل السياسي بالمشاركة في
المجالس التنفيذية والتشريعية بالمراكز ثم المديريات خلال عمله المجلس
التنفيذي بالحصاحيصا نشط في مجال المقاولات وشارك مع آخرين (مبارك فضل الجليل
ومحمد الأمين الفكي) في عطاءات بناء المدارس والمرافق العامة تم اختياره
سكرتيرا للجنة التعليم بمجلس تنفيذي الحصاحيصا وقد تم خلال هذه الفترة انجاز
عديد من المدارس الإبتدائية بالقويز وأفطس بتمويل من الخدمات الإجتماعية
لمشروع الجزيرة وكان خلال هذه الفترة مسئول عطاءات التشييد بالمركز خلال هذه
الفترة كذلك ساهم في انشاء مدارس متوسطة أهلية بالمنطقة ضمن برنامج التمويل
من الخدمات الإجتماعية لمشروع الجزيرة فكانت مدرسة الحصاحيصا الأهلية
المتوسطة ثم "الأميرية لاحقا" وكان سكرتيرلجنتها ثم تم بناء مدرسة المحيريبا
المتوسطة وكرت السبحة كما يقولون و تتابع انشاء المدارس بالمنطقة وانشاء
الشفخانات ومراكز الغيار وحفر الأبار الأرتوازية "حفرت أول بئر ارتوازية بحلة
قرشي عام 1952م على بند الخدمات الإجتماعية في الوقت الذي لم يكن ذلك متوفرا
للمركز بالحصاحيصا وكان ذلك الحدث مما يتذكره كأنجاز بكثير من الإعتزاز. "
شهدت تلك الفترة الإهتمام بانشطة الشباب والنساء وانشاء مدارس البنات وكانت
حركةنهضة اجتماعية شاملة انتظمت المنطقة. في بداية الخمسينات تم اختياره ضمن
أربعة لعضوية هيئة المزارعين لمشروع الجزيرة "مماكان يذكره نجاحه في اقناع
ادارة المشروع بالغاء عملية القطف لماء ابوعشرينات بعد كل سقية لانها كانت
مذلة للمزارع ومعرضة له للأمراض " اتيحت له خلال عمله بالهيئة فرصة زيارة
للملكة المتحدة آنذاك ضمن وفد من المزارعين بالمشروع مثل عمله بالهيئة منعطفا
هاما لنشاطه في العمل السياسي لاحقا حيث شهدت تلك الفترة نشاط الأحزاب
السياسية فكان عضوا مع خاله الشيخ محمد الأمين القرشي بالحزب الجمهوري برئاسة
ابراهيم بدري وكان ذلك بسبب خلاف بينهم والسيد عبد الرحمن المهدي حول ممثل
حزب الأمة بالمنطقة مرة أخرى وبتوصية من خاله انتقل لصفوف الحزب الوطني
الإتحادي برئاسة اسماعيل الأزهري وبتشجيع من رئيس حزبه السابق ابراهيم بدري
حيث ظل مرشح الحزب بمنطقة الحلاوين حتي وفاته . اسخدم تواجده بالمسرح السياسي
لخدمة أهله ومنطقته وعندما طلب اليه بعض اركان الحزب الوطني الإتحادي أن يأتي
ليقيم بينهم بالخرطوم رفض ذلك قائلا لمن اترك أهلي هناك اذا فعلت كما تطلبون
وفضل الإقامة بحلة قرشي وممارسة نشاطه العام بين أهله كان يقف في تجمع عام
بمعية مجموعة من أهل السياسة من اسماعيل الأزهري وعبدالرحمن المهدي وأخرون
فسأله بعض الخبثاء كيف تسنى لك الوقوف مع هؤلاء وهم من هم فكان رده "والله لم
يساورني في اي لحظة أنني أقل شأن من أي واحد منهم ان لم أكن أفضل!!!" هكذا
كان عزيز النفس عالي الهمة عمل خلال الفترة الأخيرة من عمره على بناء المدرسة
المتوسطة للبنين بمصطفى قرشي وكان أخر ما أنجز من عمل بالمنطقة .كانت لديه
محاولات لتخطيط القرى بالمنطقة وانجاز انارتها بالكهرباء ،وكان ذلك مما أملاه
من شروط علي ممثل حزب الوطني الإتحادي "الشريف حسين الهندي " الذي زاره في
مرضه الأخير وقد تدهورت حالته الصحية ليطلب اليه التنازل عم الترشح للطيب
عبيد بدر كممثل للحزب بدائرة الحلاوين ،مقابل الموافقة على الطلب انتقل الشيخ
محمد الى رحمة ربه في سبتمبر عام 1968م ولم يترك خلفه سوى حواشة بمشروع
الجزيرة "10 فدان" ومنزل من الطوب بحلة قرشي وبقية من دين ثمن مواد بناء
للمنزل .لكنه ترك ماهو أهم من ذلك ,ترك ارثا من
المحبة والتقدير واٌلإحترام والإجلال لما أنجز من أجل أهله ومنطقته بجهد مخلص
وإيثار ومحبة .
6- المرحوم الشيخ الفكي آدم
اشتهر بتعليم القرآن الكريم ونسخ المصاحف وارتبط إسمه بالزهد
الشديد والتواضع الجم والعلم الغزير والأدب الوفير.
إسمه آدم الفكي أحمد الحاج فضل الله وكان والده ايضا فقيها حافظ
للقرآن الكريم درس بالصراف وقد ولد الفكي آدم بقرية دلقا بالحلاوين وهو حلاوي
مديدابي ووالدته بتول بنت السعيد هي ايضا حليوابية مديدابية أما جدته والدة
أبيه الفكي احمد فهي شريفية من البرسي شرق سنار وللفكي آدم ثلاثة اخوان أشقاء
هم فكي الماحي وكان يدرس القرآن الكريم بخلوته في قرية القلقالة الواقعة
حاليا بمنطقة بحري الجزيرة والفكي محمد علي الذي كان يدرس القرآن الكريم
بخلوته في قرية ود المنسي بالمناقل وسكانها خليط من العركيين والحلاوين
العايداب أما الفكي يوسف فقد أستشهد في معركة كرري واختهم واحدة هي زينب
الفكي احمد وقد حفظ الفكي آدم القرآن الكريم بدلقا عند عمه الفكي الماحي
الحاج فضل الله ودرس تجويد القرآن الكريم بالروايات السبعه في نوارة عند
الشريف محمد الأمين الهندي وبعد ان تفقه وتبحر في دراسة العلم افتتح خلوة
لتعليم القرآن الكريم بدلقا ثم استدعاه خليفة المهدي بام درمان وبعد إجراء
اختبار لعدد من الفقهاء وقع عليه الإختيار لتدريس أبناء الإمام المهدي وأبناء
الخليفة عبد الله وابناء الأمراء وتحفيظهم القرآن الكريم وقد تتلمذ عليه من
أبناء الإمام المهدي: السيد محمد والسيد البشري والسيد الفاضل والسيد عبد
الرحمن والسيد علي ودرس عليه من أبناء الخليفة عبد الله : شيخ الدين وداؤد
وسليمان وعلي وغيرهم من أبناء الأمراء فقد قضي بأم درمان سبعة أعوام وبعد
إنتهاء المهدية رجع وأفتتح خلوته الشهيرة بكتفية ولم يرجع للإستقرار بدلقا
نهائيا إلا في أواخر سنين حياته وقد ولد عام 1941 تقريبا وتوفي عن عمر ناهز
الخمسة وتسعين سنة
.
وكان عدد اللذين حفظوا عليه القرآن الكريم حفظا جيدا متقنا
خمسمائة طالب منهم حوالي مئة يحملون إسم محمد هؤلاء عدا اللذين حفظوا بعض
اجزاء القرآن الكريم دون أن يكملوا حفظهم ولم يكن فكي آدم يضرب تلاميذه
إطلاقا وعرف(بطول البال) وقد نسخ في حياته مئة وخمس وثلاثين مصحفا لم يكن
يأخذ نظير نسخها أي مقابل مادي إطلاقا فكان يكتب في الحواشي والهوامش سبب
نزول الآيات أو هل هي مكية أم مدنية وبجانب ذلك ولجمال خطه فقد كان ينسخ
الجزولية التي درسها علي الشيخ أبكر تلميذ الطاهر صاحب الدلائل وكان ينسخ
أيضا راتب الإمام المهدي ومولد السيد محمد عثمان الختم ومولد البرزنجي ونسخ
ديوان الشيخ أحمد ود سعد وديوان الشيخ ود ابشريعة وقد أنجب الفكي آدم من
زوجته فاطمة عبد الرحمن محمد زين وهي حلاوية مديدابية خمسة أبناء هم فكي محمد
والشيخ محمد أحمد والحاج وابراهيم والاستاذ أحمد وبنتين هما بخيتة وبتول وذكر
من تلاميذه الكثيرين علي سبيل المثال لا الحصر الآتي ذكرهم :الخليفة محمد ود
الخليفه عبد الرحمن ود الفكي الأمين بابي عشر والخليفة عثمان ود الخليفة
بابكر الشمباتي بقرية الشمباتة شرق سنار والخليفة عبد الرحيم ود الشيخ علي ود
نفيع الفكي محمد ود البحر
_الفكي محمد محمد نور _الفكي ابراهيم ود البحر فكي محمد ود الماحي المشهور
بالشاويش
وكانت بين الفكي آدم والشيخ الطيب ود السائح صداقة متينة ومحبة شديدة وإستلطاف متبادل برغم فارق السن الكبير بينهما فقد تحابا في الله وكان الفكي آدم زاهدا لا يفرق بين القرش والجنيه ويعتمد في حياته البسيطة علي ما توجد به زراعته المطرية وكان يردد في كل الأحوال ما شاء الله التي كانت دائما علي شفتيه.
7 الشيخ أجمد ود سعد:
8- شخصيات أخرى:
هناك عدد كبير من الشخصيات بالمنطقة التي ساهمت بنهضة
المنطقة وامتدت آثارها لتشمل كافة أرجاء السودان ومن هؤلاء:
شخصيات وطنية:
-
السيد بشرى محمد سعيد الذي عمل بمشروع الجزيرة وساهم بشكل واضح في
تطوير هذا المشروع إضافة لمواقفه وصراعه مع الانجليز.
-
السيد أحمد محمد نور عالم الذي فصل من كلية غردون بسبب
مواقفه.
-
السيد مجذوب الحاج وفصل أيضاً من كلية غردون بعد إضراب 1924م
الشهير
-
الأستاذ/ عبد الوهاب موسى من كوادر الحزب الوطني الاتحادي وساهم
بشكل واضح في تطوير النهضة الاجتماعية بالمنطقة
-
المهندس آدم محمد زين حبيب ويعتبر من الرواد الأوائل الذين تخرجوا
من كلية غردون وكان له إسهام واضح في وزارة الري.
شخصيات كان لها إسهام في إثراء الحركة التعليمية
والدينية في المنطقة:
-
الشيخ إبراهيم الطيب البصير وهو من أحفاد الشيخ البصير وعملوا في
مجال التعليم.
-
الأستاذ/ عبد الله القاضي الذي يرجع له الفضل في فتح عدد كبير من
المدارس مثل مدرسة الولي والطالباب وغيرها.
-
وهناك عدد من رجال التربية والتعليم مثل الشيخ محمد عالم إبراهيم
والشيخ بشير محمد الهادي والأستاذ الطيب قرشي، والأستاذ الطيب عبد الرحمن،
والأستاذ محمد عوض الكريم أبو سن والأستاذ عبد الرحمن الماحي، والأستاذ أحمد
أبو دقة، والأستاذ قريب الله محمد زين.
أما في المجال الديني فإن بالمنطقة رجال
ساهموا بوضوح في هذا المجال منهم على سبيل المثال لا
الحصر:
-
الشيخ محمد ود زروق وإبنه الحسن.
-
الشيخ محمد سعيد الخضر
-
الشيخ محمد القاضي الهادي
-
الشيخ الطيب الشيخ القرشي
-
الشيخ الطيب الشيخ البصير
-
الخليفة الماحي
7- أعلام النساء من منطقة الحلاوين:
أم كلثوم بنت القرشي والدها الشيخ القرشي ود الزين الذي كان مقصدا لكثير من طلاب المعرفة. و من ضمن من قصدوه لاستكمال المعرفة الحقة الامام محمد احمد المهدي و قد اصبح المهدي من اشهر تلاميذه .
|
![]() |
![]() |
![]() |